حيدر حب الله

284

المدخل إلى موسوعة الحديث النبوي عند الإمامية (دراسة في الحديث الإمامي)

ولمحمد الباقر ب - ( قر ) ، ولجعفر الصادق ب - ( ق ) ، ولموسى الكاظم ب - ( م ) ، ولعليّ الرضا ب - ( ضا ) ، ولمحمد الجواد ب - ( ع ) ، ولعلي الهادي ب - ( دي ) ، وللحسن العسكري ب - ( كر ) ، ومن لم يروِ عن أحد منهم عليهم السلام ب - ( لم ) . فمثلًا يقول : داوود بن أبي يزيد الكوفي العطّار ( ق ) ( م ) ، ( جخ ) ( ست ) ؛ يعني أنّ داوود العطّار من أصحاب الصادق والكاظم ، وقد ذكره الطوسي في رجاله وفهرسته . 5 - رتّب ابن داوود الكتاب على ترتيب حروف المعجم ، في الأسماء وأسماء الآباء والأجداد ، وختم كلّ جزء ببابٍ خصّصه للكنى ، وأورد في الجزء الأوّل باباً لذكر النساء . وأكثر الشخصيّات التي أوردها في كتابه هم من الشيخ الطوسي ومن قبله ، وهذه إحدى الفوارق بينه وبين الشيخ منتجب الدين وابن شهرآشوب . 6 - اعتمد المؤلِّف على العديد من المصادر في تأليفه هذا ، فبالإضافة إلى المصادر الخمسة الأساسية التي أشرنا إليها ، اعتمد على البري ، وعلي بن أحمد العقيقي ، وابن عقدة الزيدي ، والفضل بن شاذان ، وابن عبدون ، ومحمد بن بابويه ، وابن فضّال . وهذا التعدّد في المصادر واحدةٌ من أهم ميّزات هذا الكتاب ؛ إذ عن طريقه نتعرّف على مواقف الكثير من الرجاليين الذين لم تصلنا كتبهم ، فيما وصلت بالمباشرة أو بالنقل إلى ابن داوود الحلّي . 7 - ذكر في كتابه أيضاً طريقه إلى المشايخ ، كالصدوق والمفيد والطوسي وغيرهم . 8 - ركّز في مقدّمة الكتاب على علاقة علم الرجال بالاجتهاد الفقهي والربط بينهما ، هذا الأمر لم يكن مألوفاً بهذا الشكل فيما سبق من مراحل ، بل ويظهر مما أفاده أنّه يعتبر هذا العلم إحدى مقدّمات الاجتهاد الفقهي ، يقول : « . . رأيت من